صعوبة التآزرالحركي "الدسبراكسيا" (Dyspraxia)

ما  صعوبة  التآزر  الحركي "الدسبراكسيا" (Dyspraxia)

صعوبة التآزر الحركي النمائي هي إحدى صعوبات التعلم الخاصة التي تؤثر على قدرة الفرد في التآزر الحركي وفي تنظيم الحركات الدقيقة وغير الدقيقة. وتؤثر صعوبة التآزر الحركي النمائي على اكتساب الطفل مهارات الكتابة اليدوية، الأمر الذي يؤدي إلى مشكلات في عملية التعلم وفي اكتساب مهارات القراءة والكتابة والتهجئة.

مظاهر صعوبة التآزر الحركي النمائي

 

الأطفال دون سن المدرسة: 

  • قد يظهر الأطفال الرضع تأخراً في الزحف أو التقلب. أما الأطفال الذين في مرحلة ما قبل سن المدرسة قد يظهرون الصعوبات الآتية: 

  • صعوبة في استخدام أدوات المائدة وحمل الكوب في أثناء الشرب.

  • صعوبة أداء الأنشطة التي تعتمد على المهارات الحركية الدقيقة (مثل: ربط خيط الحذاء، أو إحكام أزرار الملابس).

  • صعوبة أداء الأنشطة التي تعتمد على المهارات الحركية غير الدقيقة (مثل: المشي، والقفز، والإمساك بالكرة، أو ركوب الدراجة).

  • تأخر في الكلام.

  • تأخر في السيادة المخية الجانبية  (يميل إلى استعمال اليدين دون تفضيل).

  • ضعف الإحساس بالاتجاهات، والميل إلى الاصطدام بالأشياء.

 

الأطفال في سن المدرسة:

  • قد تسبب صعوبات التآزر الحركي النمائي مشكلة في حصص التربية البدنية والأنشطة الرياضية الأخرى.

  • غالبا ما تؤثر صعوبات التآزر الحركي النمائي  على عملية إتمام الواجب المدرسي وقد تجعلها عملية محبطة بسبب صعوبة في الإمساك بالقلم، أو بطء الكتابة.

  • لا يستطيعون الكتابة بشكل واضح بالرغم من جدية محاولاتهم.

  • قد تؤثر صعوبات النطق الناجمة عن صعوبة التآزر الحركي على التواصل الاجتماعي و مشاركة الطفل في الحوارات اليومية حيث قد تسبب له إحراجاً مما يجعله يعزف عن الاشتراك في المحادثة (مثلاً قد يتلعثم الطفل في أثناء الحديث مع زملائه أو أهله).

 

 حقائق إضافية

أحياناً تصاحب صعوبات التآزر الحركي النمائي صعوبات تعلم أخرى مثل: عسر القراءة “الدسلكسيا”، أو عسر الحساب “الدسكلكوليا”، أو صعوبات نقص الانتباه، أو نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط.

ربما يواجه الأفراد الذين يعانون صعوبة التآزر الحركي النمائي مشكلات أخرى في تدني تقديرهم  للذات، وصعوبات في الجوانب السلوكية والعاطفية.

 

طرق للتغلب على صعوبة التآزر الحركي النمائي

  • لا يوجد برنامج علاجي معروف لصعوبات التآزر الحركي النمائي، إلا أن التدخل المبكر يمكن أن يحسن المهارات الحركية الدقيقة (مثل: الكتابة اليدوية، ربط خيط الحذاء) والمهارات الحركية الكبيرة (مثل: قذف الكرة أو الإمساك بها).

  • التدريب على الإمساك بالأشياء أو تلقفها أو مناولتها.

  • قص بعض الأشكال البسيطة  وإلصاق الأشياء المقصوصة في أماكنها. 

  • استخدام مواد لتشكيل بعض المجسمات، وتشكيل الكلمات والحروف بالصلصال. 

  • تتبع أشكال الحروف والكلمات والأعداد بالإصبع.

  • الإمساك بالقلم وتحريكه يمينا ويسارا وأعلى وأسفل ودائرياً.

  • يستفيد الأفراد الذين يعانون صعوبات التآزر الحركي النمائي من الممارسة المتكررة للمهام الحركية البسيطة ثم التدرج لممارسة الأنشطة الحركية المعقدة. و تشجيع القيام بالأنشطة البدنية البسيطة لدى هؤلاء الأفراد يطور تآزرهم الحركي و يحسن ثقتهم بالنفس.

Student tie shoes - CCET 2021 - Nov 11 - Wael - 1V2B2161.JPG