يقدم المركز الخدمات التشخيصية والعلاجية للأفراد ذوي صعوبات التعلم بالإضافة إلى توفير التدريب المتخصص وزيادة الوعي بصعوبات التعلم في الوسط المحلي والإقليمي، ويبذل المركز جهوداً بالغة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي حيث يهتم بتبادل المعلومات - المبنية على أسس علمية - باللغتين العربية والإنجليزية مع جهات مختلفة لتحقيق أهدافه في مجال زيادة الوعي، وإعداد المتخصصين، وتبادل الخبرات حول أفضل الطرائق للتشخيص والتعليم، وتقديم الدعم للأفراد ليتمكنوا من المساهمة الكاملة والإيجابية في المجتمع.

     بدأ المركز  مزاولة أعماله  وأنشطته كجمعية نفع عام سنة 1984 في منطقة الشويخ، واستمر عمل المركز لمدة 23 عاماً تقريباً في منطقة الشويخ إلى أن انتقل المركز إلى مبناه الجديد في منطقة السرة مع بداية العام الدراسي 2006 / 2007.

         تتركز مشكلات هؤلاء الأطفال بصفة عامة في صعوبات القراءة والتهجئة والكتابة والحساب، حيث يجد الكثير منهم عقبات بسبب صعوبة القراءة (الدسلكسيا)، أو صعوبة التآزر الحركي (الدسبراكسيا)، أو صعوبة الكتابة (الدسغرافيا)، أو صعوبة الرياضيات (الدسكلكوليا)، وغالبا ما يكون خليطاً متشابكاً من هذه الحالات، كما أن البعض منهم يعاني صعوبات أخرى في التركيز والانتباه وفرط النشاط ومشكلات سلوكية واجتماعية وانفعالية أخرى.

      يقع اليوم المبنى الجديد لمركز تقويم وتعليم الطفل في منطقة السرة، وقد تم بناؤه بالكامل بأموال متبرعين يؤمنون بأهمية دور المركز الذي كان يهدف منذ نشأته بأن لا تقتصر الخدمات التي يقدمها على مساندة ذوي صعوبات التعلم بل تمتد خدماته لتشمل أسرهم ومعلميهم وباقي المهن الأخرى ذات الصلة للتغلب على التحديات التي تشكلها صعوبات التعلم.