وحدة الإعلام والعلاقات العامة

تعني وحدة الإعلام والعلاقات العامة بتسليط الضوء على دور الجمعية وإنجازاتها ، وتعزيز مكانة مركز تقويم وتعليم الطفل في المجتمع التربوي والتعليمي من خلال أنشطة متنوعة تبرز الخدمات التي يقدمها المركز، ونشر الوعي حول صعوبات التعلم المحددة، وإبراز جهود  مركز تقويم وتعليم الطفل كمركز رائد في مجال الأبحاث، وبرامج التدخل العلاجية، كما امتد هذا الدور إلى الحفاظ على الروابط القوية مع المؤسسات المماثلة على المستوى المحلي والعالمي من خلال المشاركة الفعالة في المعارض والمؤتمرات.

تعني وحدة الإعلام والعلاقات العامة بتسليط الضوء على دور الجمعية وإنجازاتها ، وتعزيز مكانة مركز تقويم وتعليم الطفل في المجتمع التربوي والتعليمي من خلال أنشطة متنوعة تبرز الخدمات التي يقدمها المركز، ونشر الوعي حول صعوبات التعلم المحددة، وإبراز جهود  مركز تقويم وتعليم الطفل كمركز رائد في مجال الأبحاث، وبرامج التدخل العلاجية، كما امتد هذا الدور إلى الحفاظ على الروابط القوية مع المؤسسات المماثلة على المستوى المحلي والعالمي من خلال المشاركة الفعالة في المعارض والمؤتمرات.

أعمال الوحدة

أعمال الوحدة

أعمال الوحدة

أنشأ مركز تقويم وتعليم الطفل وحدة الإعلام والعلاقات العامة كخطوة لتعزيز دور المركز المجتمعي والمتمثل في:

  • نشر التوعية حول صعوبات التعلم وإزالة المفاهيم الخاطئة حول ذوي صعوبات التعلم.

  • تقديم ذوي الصعوبات كأفراد مؤهلين للعمل والإنتاج في المجتمع.

  • نشر العلوم الحديثة والدراسات المهمة في مجال صعوبات التعلم.

  • تعزيز التواصل بين المركز والمؤسسات المحلية والإقليمية.

  • تسهيل التواصل بين المركز وأفراد المجتمع.

  • وتؤدي وحدة الإعلام والعلاقات العامة دورًا مهمًّا في مجال إصدار النشرات التوعوية، والمواد المرئية والمسموعة في القنوات الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، على مدى السنوات كان للوحدة دورٌ مميزٌ في تنظيم المؤتمرات والمعارض على مستوى دولة الكويت.

مفاهيم خطأ حول صعوبات التعلم








مفاهيم خطأ حول صعوبات التعلم


مفاهيم خطأ حول صعوبات التعلم



يخلط البعض بين صعوبات التعلم المحددة وبين التأخر العقلي، أو بطء التعلم، أو العمى، أو الصمم، أو الاضطرابات السلوكية، إذ لا تعد أي من هذه الحالات صعوبات تعلم محددة. وبالرغم من أن صعوبات التعلم ربما توجد متزامنة مع مشكلات أخرى مثل مشكلات الضبط الذاتي، ومشكلات الإدراك، ومشكلات التفاعل الاجتماعي، فإن هذه المشكلات لا تسبب صعوبات التعلم.


كذلك يمكن أن تحدث صعوبات التعلم متزامنة مع بعض المؤثرات الخارجية المختلفة مثل: الفروق الثقافية، أو التدريس غير الكفء أو غير الملائم، إلا أن صعوبات التعلم لا تحدث نتيجة هذه الظروف أو المؤثرات. 

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل