الدمج التعليميي

بدأ مفهوم الدمج التعليمي بالظهور بشكل واضح من خلال شعار السنة الدولية للمعاقين عام 1981 الذي حمل عنوان "المساواة والمشاركة الكاملة"، وكذلك من خلال مفهوم "التربية للجميع" الذي يهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ليكونوا أعضاءً فاعلين في مجتمعهم. وقد ارتبط هذا المفهوم بعدد من الاتفاقيات الدولية والنصوص القانونية، فضلاً عن التغيرات في طبيعة العمل وآلياته على مستوى العالم، ما أسهم في تحديد توجهات "عملية الدمج" وتوجيه مبادئها وأسسها.

من بين أهم هذه التوجيهات كانت الاتفاقيات الدولية التي ساعدت في تعزيز هذا التوجه، مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تم تفعيله منذ عام 1984، واتفاقية اليونسكو لمناهضة التمييز في التعليم عام 1960، واتفاقية القضاء على أشكال التمييز العنصري في 1965، واتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، وغيرها من المواثيق التي أكدت على ضرورة توفير التعليم للجميع من دون تمييز.  وقد تبنت هذه الفلسفة التربوية العديد من المنظمات الدولية، وأبرزها الأمم المتحدة من خلال إعلان"التعليم للجميع" الذي تم التأكيد عليه في "جومتين" 1990 و"سلامنكا" 1994 و"داكار" 2000..
من بين أهم هذه التوجيهات كانت الاتفاقيات الدولية التي ساعدت في تعزيز هذا التوجه، مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تم تفعيله منذ عام 1984، واتفاقية اليونسكو لمناهضة التمييز في التعليم عام 1960، واتفاقية القضاء على أشكال التمييز العنصري في 1965، واتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، وغيرها من المواثيق التي أكدت على ضرورة توفير التعليم للجميع من دون تمييز.  وقد تبنت هذه الفلسفة التربوية العديد من المنظمات الدولية، وأبرزها الأمم المتحدة من خلال إعلان"التعليم للجميع" الذي تم التأكيد عليه في "جومتين" 1990 و"سلامنكا" 1994 و"داكار" 2000..
من بين أهم هذه التوجيهات كانت الاتفاقيات الدولية التي ساعدت في تعزيز هذا التوجه، مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تم تفعيله منذ عام 1984، واتفاقية اليونسكو لمناهضة التمييز في التعليم عام 1960، واتفاقية القضاء على أشكال التمييز العنصري في 1965، واتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، وغيرها من المواثيق التي أكدت على ضرورة توفير التعليم للجميع من دون تمييز.  وقد تبنت هذه الفلسفة التربوية العديد من المنظمات الدولية، وأبرزها الأمم المتحدة من خلال إعلان"التعليم للجميع" الذي تم التأكيد عليه في "جومتين" 1990 و"سلامنكا" 1994 و"داكار" 2000..

معايير جودة الدمج التعليمي (وثيقة معايير جودة الدّمج التَّعليمي)


رغبةً من المركز فـي نقل الخبرات، وتدريب الكوادر الكويتيّة الوطنية بمدارس التعليم العام على كيفـية التعامل مع ذوي إعاقات التعلّم فـي الفصول الدراسيّة العاديّة، والمدارس الحكوميّة من خلال تطبيق مبدأ دمج ذوي إعاقات التعلّم البسيطة والمتوسّطة قدر الإمكان، وكذلك التحاق المتعلّمين ذوي الإعاقات التّعلّميّة الشّديدة ببرنامج علاجي تُشرف عليه هيئة تدريسيّة متخصّصة، ونظرًا لنجاح مشروع مدارس الدّمج التّعليمي بمنطقة مبارك الكبير التّعليميّة بالتعاون مع وزارة التربية، والاستمرار فـي تنفـيذ المشروع على مستوى دولة الكويت؛ لفائدة أبنائنا وبناتنا ذوي الإعاقات التّعلميّة بمدارس التّعليم العام، وذلك لتحقيق التزامات وزارة التربية بمقتضى قانون الأشخاص ذوي الإعاقة رقم (8) لعام 2010 م.  وبناءً على الرؤية الاستراتيجية لمركز تقويم وتعليم الطِّفل، أعدَّ المركز وثيقة معايير جودة الدّمج التَّعليمي لمركز تقويم وتعليم الطِّفل لاعتماد المؤسَّسات التّعليميّة التي تُقدِّم خدمات للأفراد ذوي الإعاقات التّعلّميّة (فئة صعوبات التعلم). 

مشروع مدارس الدمج التعليمي


تمشيًا مع الأهداف الاستراتيجية لمركز تقويم وتعليم الطفل الخاصة بتوفير المساعدة لذوي صعوبات التعلم الخاصة بالكويت من خلال توفير الخدمات المختلفة التي تساعدهم على التغلب على المشكلات التي تقابلهم في حياتهم المدرسية، وحرصًا من المركز على التعاون المستمر والبناء مع وزارة التربية لخدمة الطلاب والطالبات في كافة مراحل التعليم العام بدولة الكويت ولاسيما الذين يعانون صعوبات في التعلم، ورغبة من المركز في نقل الخبرة وتدريب الكوادر الكويتية بمدارس التعليم العام في كيفية التعامل مع ذوي صعوبات التعلم الخاصة في الفصول الدراسية العادية والمدارس الحكومية من خلال تطبيق مبدأ دمج ذوي صعوبات التعلم الخاصة البسيطة والمتوسطة قدر الإمكان. نفذ المركز وعلى مدى ستة أعوام "مشروع مدارس الدمج التعليمي" في منطقة مبارك الكبير التعليمية بالتعاون مع وزارة التربية، وبدعم من الأمانة العامة للأوقاف، وبمشاركة مجموعة من الخبراء والاستشاريين المحليين والدوليين، وقد تم ذلك على مرحلتين:

مشروع مدارس الدمج التعليمي


تمشيًا مع الأهداف الاستراتيجية لمركز تقويم وتعليم الطفل الخاصة بتوفير المساعدة لذوي صعوبات التعلم الخاصة بالكويت من خلال توفير الخدمات المختلفة التي تساعدهم على التغلب على المشكلات التي تقابلهم في حياتهم المدرسية، وحرصًا من المركز على التعاون المستمر والبناء مع وزارة التربية لخدمة الطلاب والطالبات في كافة مراحل التعليم العام بدولة الكويت ولاسيما الذين يعانون صعوبات في التعلم، ورغبة من المركز في نقل الخبرة وتدريب الكوادر الكويتية بمدارس التعليم العام في كيفية التعامل مع ذوي صعوبات التعلم الخاصة في الفصول الدراسية العادية والمدارس الحكومية من خلال تطبيق مبدأ دمج ذوي صعوبات التعلم الخاصة البسيطة والمتوسطة قدر الإمكان. نفذ المركز وعلى مدى ستة أعوام "مشروع مدارس الدمج التعليمي" في منطقة مبارك الكبير التعليمية بالتعاون مع وزارة التربية، وبدعم من الأمانة العامة للأوقاف، وبمشاركة مجموعة من الخبراء والاستشاريين المحليين والدوليين،
وقد تم ذلك على مرحلتين:​

  • الأولى: بدأت في العام الدراسي 2009/2010 ومدتها ثلاث سنوات وشملت المدارس الابتدائية جميعًا بالمنطقة والبالغ عددها (28) مدرسة.


  • الثانية: بدأت في العام الدراسي 2013/2014 ومدتها ثلاث سنوات وشملت المدارس المتوسطة جميعًا بالمنطقة وعددها (23) مدرسة، والمدارس الثانوية جميعًا وعددها (15) مدرسة.   

آليات تنفيذ المشروع:  مر تنفيذ المشروع بأربعة مراحل هي:

آليات تنفيذ المشروع:
مر تنفيذ المشروع بأربعة مراحل هي

  • التوعية: يقصد بالتوعية خلق ثقافة دمجية من خلال استهداف شرائح المجتمع التعليمي جميعًا.

  • التدريب: تم تدريب الهيئات الإدارية، والهيئات التعليمية، والهيئات المساندة على كيفية التعرف على حالات صعوبات التعلم الخاصة ومساعدتها وعلاجها في بيئة تعليمية طبيعية.

  • الفرز والتشخيص: فرز جميع طلاب المدارس بالمنطقة لتعرف الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم إضافي بداخل المدرسة (حالات بسيطة ومتوسطة لصعوبات التعلم)، أو الذين يحتاجون إلى دعم متخصص ومركّز في المدارس النموذجية التي تم افتتاحها في المنطقة التعليمية. 

  • العلاج: والمقصود بالعلاج هنا العلاج التربوي المتخصص متعدد المراحل والمستويات الذي تم تطبيقه على جميع المدارس بالمشروع. 

وعمل المشروع على تنفيذ خطته بالاهتمام بتسعة محاور هي:

وعمل المشروع على تنفيذ خطته بالاهتمام
بتسعة محاور هي

أولًا: العمل في مجال تقدم الطالب التعليمي.

ثانيًا: تطوير معتقدات الطالب وقيمه ونموه الذاتي.

ثالثًا: تطوير دور الإدارة والقيادة المدرسية.

رابعًا: تطوير بيئة التعلم المدرسية.

خامسًا: تطوير خطط تدريب المعلمين.

سادسًا: استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في التعليم.

سابعًا: مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية لأبنائهم.

ثامنًا: دعم المنطقة التعليمية في تطبيق نظام الدمج.

تاسعاً: تفعيل دور المجتمع المحلي في الدعم الأدبي للمشروع.

وبنهاية المشروع تم:  

إنشاء عدد من المدارس المتخصصة لاستقبال حالات صعوبات التعلم الشديدة بالأسلوب والمواصفات العالمية، وبحيث لا يزيد عدد طلاب المدرسة الواحدة عن (100) طالب أو طالبة وهي:

  • مدرسة السديم الابتدائية النموذجية للبنين.

  • مدرسة جون الكويت الابتدائية النموذجية للبنات.

  • مدرسة الخندق المتوسطة النموذجية للبنين.

  • مدرسة الصفا المتوسطة النموذجية للبنات.

  • مدرسة نصف النصف المتوسطة النموذجية للبنين.

  • تجهيز ثانويتين صديقتين لاستقبال خريجي المرحلة المتوسطة من الطلاب والطالبات ذوي صعوبات التعلم هما:

  • ثانوية العدان الصديقة لطالبات صعوبات التعلم للبنات.

  • ثانوية جابر العلي الصديقة لطلاب صعوبات التعلم للبنين.

روابط مقالات

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مركز تقويم وتعليم الطفل