ضطرابات نقص الانتباه / ونقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط (AD(H) D)

 

ما إضطرابات نقص الانتباه / نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط D(H)DA ؟

 

اضطرابات نقص الانتباه/ونقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط من الإضطرابات النمائية والسلوكية الشائعة التي تظهر لدى الفرد في صورة ضعف في التركيز والتشتت وأحياناً النشاط المفرط والاندفاعية. 

يحتاج ذوي اضطراب نقص الانتباه، ونقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط الى خطة تعديل سلوك عندما يؤثر ذلك الاضطراب سلباً على عملية التعلم.

كيف أعرف إن طفلي يعاني تلك الاضطرابات؟

  • الطفل الذي يعاني نقص الانتباه / نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط يتسم بأنه: 

  • لا ينتبه إلى التفاصيل.

  • يتشتت انتباهه بسهولة.

  • لديه صعوبة في تنظيم المهام وإتمامها.

  • يحرك يديه ورجليه بكثرة، ولديه صعوبة في الجلوس مدة طويلة من دون حركة في المكان نفسه.

  • كثير الجري والتسلق والحركة المفرطة حتى لو كان هذا  التصرف غير مقبول.

  • كثير الكلام ويجيب قبل اكتمال السؤال ويقطع حديث الآخرين ويتدخل تدخلاً فظاً على الأطفال الآخرين في أثناء اللعب.

  • يتحاشى القيام بالأعمال التي تتطلب جهداً ذهنياً (مثل: الواجبات المدرسية، والألعاب التي تتطلب تفكيراً) .

  • متهور ولا يدرك عواقب سلوكه.

حقائق إضافية 
 

يشخِّص اضطرابات نقص الانتباه / نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط طبيب متخصص في الاضطرابات النمائية التي تؤثر على السلوك (على سبيل المثال: طبيب الأطفال التطوري المتخصص، وبعض الأطباء النفسيين)، كما يمكن أن يقوم بذلك الاختصاصي النفسي التربوي المؤهل ذو الخبرة.   

يحدد المشخص إذا ما كانت الأعراض الموجودة لدى الفرد الذي يعاني اضطراب نقص الانتباه أو نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط تؤثر على عملية التحصيل الدراسي أم لا.

ليس كل الأطفال الذين يعانون نقص الانتباه المصحوب بفرط نشاط لديهم صعوبات تعلم.

تشير آخر الأبحاث العلمية إلى أن الجمع بين الأدوية والعلاج  السلوكي والحمية الغذائية هو الأكثر فعالية؛ لتخفيف أعراض نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط.

يستجيب الأطفال استجابات مختلفة للأنواع المختلفة من العلاج.

كيف أستطيع مساعدة طفلي للتغلب على اضطراب نقص الانتباه أو نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط؟

  • لا تميز بين طفلك الذي يعاني اضطرابات نقص الانتباه أو نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط وبقية أطفالك من حيث القواعد والنظام الأسري.

  • استخدم طرائق تدريس تعتمد على تعدد الحواس.

  • خفف قدر المستطاع من مشتتات الانتباه السمعية والبصرية في أثناء وقت الدراسة.

  • شجع طفلك على المجهود الذي يبذله وليس على نتيجته النهائية.

  • تعرف إلى نقاط القوة لدى طفلك وعززها واستخدمها لتحفيزه على العمل والمثابرة.

  • حافظ على "روتين" يومي في المنزل لأداء الواجبات والفروض المدرسية والعمل والراحة. 

  • قسم الأعمال التي يجب أن يؤديها طفلك إلى مهمات قصيرة تستوجب التركيز مدة قصيرة، مع تعدد فترات الراحة بينها. 

  • عزز السلوكيات المعاكسة لنقص الانتباه وفرط النشاط، كأن تشجع الطفل عندما يجلس هادئا أو عندما ينتبه إلى ما تقوله. 

pZRRVn9w.jpg